المشاركات

موعد مع المتعة قصص سكس عربى منتهى اللذة

كنت اعمل في شركة استيراد وتصدير وكانت الشركه تعج دائما بالنساء والبنات بحكم الملابس النسائيه التي تستوردها الشركه(نهر العطش لمن تشعر بالحرمان) كنت قد قدمت الى هذا البلد حديثا من اجل العمل وكان يسيطرعلي الخجل نوعا ماوكان من ضمن الزبائن الذين يترددن على المكتب بنات كنت اتمنى ان اتحدث معهم اواعمل ايةعلاقه وكانوا رائعات الجمال وانيقات من طبقه راقيه جدايشترون الملابس ويهتمون بالازياء وكنت انا اعمل في وظيفة مدير المبيعات وكانت علاقتي مباشره مع التجار ومع صاحب الشركه وفي احد الايام صاحب الشركة وقع عقد توريد الملابس الى ارقى المحلات الموجوده في المنطقه وطلب مني ان جهز وجبة عشاء راقيه جاهزه من احد المطاعم على ان نتاول العشاء في الشركه احتفالا بهذه المناسبه وقبل ان اذهب طلبت من الموجودات في الشركه ان تتبرع احداهن بالذهاب معي لمساعدتي(نهر العطش لمن تشعر بالحرمان) بجلب الاغراض و احضار العشاء فقالت لي احدى البنات اللواتي كنت اتمنى ان اتحدث مع احداهن انا اذهب معك فقلت لها تفضلي ولم اظهر اي شئ من فرحي وسروري فلقد كنت طاير من الفرح ولم تسعني الدنيا لشدة فرحي فتحت لها باب السياره بكل لطف واتكيت وصعد...

ام سامى الجاره المحرومه قصص سكس عربى حتولع زبك نااااااااااار

بدايتي مع الجنس ومع النساء تختلف عن بقية المراهقين ... فهي بداية غريبة وممتعة جدا وكانت السبب في كثير مما اعيشه الان ... قصتي بدات عندما كنت في 16 من العمر وانا في الحمام احلب زبري بالصابون كعادتي كل مساء ... ولكن في هذه المرة وبعد ان انتهيت من افراغ بيضاتي في المغسلة رفعت راسي الى الاعلى منتشيا بما فعلت لتصطدم عيني بعين جارتنا التي كانت تقطن في البناية المقابلة لبنايتنا وكانت نافذة مطبخهم تطل على نافذة حمامنا الصغيرة ولا تبعد عنه اكثر من 3 امتار ولكنها اعلى من نافذة حمامنا بحوالي المترين ويستطيع كل من يقف على نافذة هذا المطبخ ان يشاهد من يقف على مغسلتنا من الاسفل الى الاعلى ... وبالطبع شاهدت هذه السيدة كل ما كنت افعله.... في تلك اللحظة شعرت وكأن احدا قد سكب على وجهي ماء باردا... فامتقع لوني من شدة الخجل والخوف وابتعدت مسرعا عن النافذة وخرجت من الحمام وانا في حالة يرثى لها ... جلست على سريري ووجه تلك السيدة وهي تنظر الي لا يفارقني ورحت اسال نفسي ... لماذا كانت هذه السيدة تنظر الي ... وهل كانت هذه المرة الاولى التي تشاهدني احلب زبري ... ثم لماذا لم تنسحب عندما ادركت انني رايتها وهي ...

ليلى وطيزها والزوج (قصص سكس عربى ونيك مولعه نيك)!

كانت كعادتها مثل كل الفتيات في سنها تحلم بفارس الاحلام كانت تهتم بمظهرها الخارجي وجمالها الطبيعي وروحها المرحة وعلاقاتها الاجتماعية الاسرية الرائعة ...كانت ليلي تبلغ من العمر 18 عاما عندما تقدم عصام لخطبتها فقد كانت قد انهت المرحله الثانوية بمجموع منخفض فجلست بالبيت لانتظار عريس المستقبل وقد جاء عصام شاب يبلغ من العمر 27 سنه مهندس في احدى شركات الطيران ومستقبله مضمون مع ان الفارق هو 9 سنوات فذلك لم يشكل عائقا امام العائلة لتوافق فورا وليلى ايضا لم تمانع كونه شاب وسيم وبنيته قوية وهي كانت ايضا تمتاز بجسم رائع طويله بيضاء جميلة جدا وجذابة ذات صدر نافر ومؤخرة مستديره رائعة وتمت الخطبة وخلال الخطبة تعلقت به ليلي واحبته حبا كبير وقد كانا يتحينان الفرص لتبادل القبل الحارة فيما بينهما وكانت لينا -21 عاما - جارة ليلى وصديقة عمرها تسدي لها النصائح فهي متزوجه من شاب في نفس الحاره لذا فقد عاشت وتزوجت بنفس الحي لذا لم تنقطع علاقتها بليلي منذ ان كانت طفلة مع انها تكبرها 3 سنوات فقد كانت تسدي لها النصائح لكيفية معاملة خطيبها عصام وقبل الزفاف باسبوع جلست لينا مع ليلى لتشرح لهابالتفصيل ما سيحدث في...

صفاء البنوته و عمو خطيب مامتها (قصص سكس عربى منتهى اللذة)!

قد تبدا الانوثه بسن مبكر جدا قد تبدا بالثالثه عشر بس عامه بيبدا بالثانيه عشر(نهر العطش لمن تشعر بالحرمان) وهذا سن بلوغ البنت الجسماني قد تبدا الانوثه بسن مبكر جدا قد تبدا والبنت بسن التاسعه. فحيض البنت قد يبا بالتاسعه او بالثالثه عشر بس عامه بيبدا بالثانيه عشر وهذا سن بلوغ البنت الجسماني . وقد تقع البنت فريسه بسن مبكر لولد قد يحرك من شهوتها وقد يعودها علي اشياء جنسيه .ممكن لولد ان يلعب لبنت بصدرها او كسها ويمارس معها الجنس الخارجي . فهي تحس وتتمتع وترغب ولكن بداخلها الرفض صفاء بنوته لام مصريه(نهر العطش لمن تشعر بالحرمان) واب من دوله عربيه . الام كانت جميله جدا . وهي اخدت جمال الام وكذالك بياضها وجسمها الفارع . كانت بالثانيه عشر . وكانت امها بذلك الوقت مطلقه . كانت الام تعمل باحد شركات الطيران بحجز التزاكر . بيوم تعرفت امها المطلقه علي سامي وهو يعمل بدوله خليجيه . وكان سامي شاب طويل وسيم هايج جدا جدا . اخدت علاقه الام والشاب بالتطور . وكانت ساميه الام معجبه بسامي جدا جدا . كانوا يتقابلوا جميعا باخر اليوم ويذهبوا بالسياره لاي مكان للسهر والعشاء وكانت صفاء بالطبع معهم .(نهر العطش لمن ت...

هشام وجارته القديمه (قصص سكس عربى ونيك منتهى اللذة)

اسمي هشام يبلغ عمري الثلاثون ... بدأت القصة عندما كنت في السنة الثالثة بدراستي الجامعية حيث استقبلنا جارتنا التي تقيم في ألمانيا وبسبب ظروف تتعلّق بنا وبهم، فإنني لم أكن قد شاهدت جارتي منذ كنت في العاشرة من عمري.وعندما دخلت إلى بيتنا والتقيتها ، كانت ترتدي فستانا يكشف عن أعلى صدرها وعن ذراعيها بالكامل وتزيّن وجهها بطريقة مثيرة وفاتنة وبالطبع فقد احتضنتنا جميعا ، ولم أشعر في داخلي بأنني أحتضن جارتي، لأنني لم أكن أذكر حتى شكلها وقد كانت في الاربعون من العمر وهي مثيرة في حركاتها ودمها خفيف لديها ابنة تبلغ من العمر الآن حوالي 10سنوات ولم تنجب غيرها، وذلك لأن زوجها أصيب بحادث سير وأثر ذلك على قدراته جلست بعد السلام مع جارتي وأمي وأخواتي وبدأت جارتي بالاهتمام بي والتغزل بشكلي وأناقتي تقارن بين آخر مرة رأتني فيها وبين منظري الحالي، وكيف أنني كبرت وأصبحت رجل تتمناه كل فتاة، الخ من هذا الكلاماستأذنت بعد فترة من الوقت لكي أذهب إلى غرفتي خاصة وأن الساعة قد وصلت إلى حوالي الحادية عشر مساء وكان لدي بعض التقارير التي يجب أن أعدها على الكومبيوتر ولكي نترك لها ولزوجها حرية النوم في الغرفة التي خصصت...

الشقه الجديدة(قصص سكس عربى منتهى اللذة)!

لم أكن أتخيل قبل عام من الآن عندما إنتقلت من شقتي السابقه بإحدى عمارات شارع ا—-العام بالفاهره إلى شقتي الحالية بالحي الهادئ بالقاهره (نهر العطش لمن تشعر بالحرمان ) أنني سوف أعيش حياة جنسيه رائعة مثل تلك التي أعيشها الآن. ظللت على برنامجي اليومي حتى عودتي ذات مساء بعد جولة التريض اليومية لأجد أحد الجيران يوقف سيارته أمام المنزل وتصادف دخولنا سوياً من مدخل العمارة فتبادلت معه التحيه دون إنتظار لأي محادثة بيني وبينه فأنا لا أعرف حتى إسمه. فاجأني الجار بقوله أنه يشعر بالتقصير الشديد نحوي فهو لم يزورني منذ سكنت في العمارة ولا تعرف علي ويحس بالخجل الشديد مني (نهر العطش لمن تشعر بالحرمان ) وإنطلق يتكلم دون إنتظار لأن يسمع رأيي فيما يقوله أو تعليقي عليه. أما ماشد إنتباهي من حديثه أنه قال أن زوجته حاولت أن تتعرف على زوجتي عدة مرات دون جدوى ، فزوجتي لاتفتح الباب لأحد ويبدو أنها لاتود التعرف على الجارات على حد قول زوجته. ضحكت عالياً عندما وصل بحديثه إلى هذه النقطه من الحديث وكنا وصلنا إلى أمام شقتي فدعوته للدخول إذا لم يكن عنده مانع. إستغرب سامر – وهذا إسمه – لضحكي وسألني إن كان هناك مايضحك في ح...